كل المؤشرات حتى الان تدل على أن استقالة بني غانتس ( رئيس الاركان ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق ) من حكومة الحرب، لن تؤدي إلى سقوط حكومة بنيامين نتنياهو، لكنها ي الوقت نفسه وجّهت ضربة لوحدة الموقف من الحرب في إسرائيل.
معروف ان غانتس كان يطالب بالعمل لابرام اتفاقية سلام مع المملكة السعودية، وقبول وقف إطلاق النار لتسهيل إطلاق الرهائن، وإعادة المهجرين، وتشكيل هيئة لإدارة قطاع غزة ( لا تتضمن السلطة الفلسطينية) بدعم اميركي- عربي- اوروبي.
لا يتوقع ان تؤدي استقالة غانتس إلى انهيار حكومة نتنياهو، بل هي ستعزز سطوة اليمن المتطرف على الحكومة التي تتشكل من حزب الليكود، و٣ احزاب يمينية متطرفة، و فصيلين من غلاة المتدينين اليهود.
ويقول ناتان ساش، مدير مركز سياسات الشرق الأوسط في معهد بروكينغز، ان قرار غانتس ” خطوة خطرة”، ستشد من أزر اليمين المتطرف وقد تضعف فرص التوصل إلى صفقة لاطلاق الرهائن.
وعلى هذا الصعيد ( أي لرهائن) ساد وجوم وقلق المجتمع الاسرائيلي غداة موجة الفرح والاحتفالات التي اجتاحته غداة إطلاق أربعة رهائن. وقال بعض الاسرائيليين في مقابلات انه اذا استغرق إطلاق ٤ رهائن أشهر طويلة من التحضير، فكم سيتطلب الأمر لاطلاق ١٢٠ رهينة؟