قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

امريكا تعاني من عقدة النقص . استنتاجات .

تصرفات وتصريحات الرئيس الامريكي ترامب توحي بانه معتوه .
امربكا خصوصا في عهد ترامب اصبحت اكثر مشاركة للكيان الصهيوني في جرائم الابادة التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني .
و اصبحت امريكا مطية للحركة الصهيونية ومشاريعها التي تحمل عنوان “دولة اسرائيل من الفرات الى النيل” .
وتبدوا الولايات المتحدة الأمريكية منذ ما بعد حرب حزيران يونيو ١٩٦٧ صاحبة مشروع تخريبي في الوطن العربي، وقد لعبت دور في اتفاقيات الذل التطبيعية، كما بدات بشن حروبها المباشرة على الامة العربية منذ ٢٠٠٣ واحتلال العراق، ومن ثم مساهماتها الخبيثة في ما سمي بثورة الربيع العبري .
انه تاريخها القذر تعيده في ما سمي بالشرق الاوسط والاقليم بعد هزيمتها في فيتنام وبابشع صور الجرائم والتي تجلت اخرها في حرب عدوانية فاشلة على جمهورية ايران الاسلامية بسبب مواقف طهران المؤيدة للقضية الفلسطينية، وبسبب مسيرة القيادة الايرانية الاسلامية على طريق التجربة الناصرية في الحرية والاستقلال .
صدام هو الذي نفذ المخططات الامريكية باعترافه حين قال ان الحرب العراقية الايرانية حرب امريكية .
وكذلك في غزو الكويت الذي اعطته السفيرة الامريكية الضوء الاخضر في لقاء عرض واذيع في تلفزيون بغداد وتلفزيون قناة الشباب التي كان يملكها ابنه عدي، و امام مرئى المشاهديين العراقيين .
فان كان صدام قومي عربي كما يدعي لكان قد عرف بمقولة الزعيم ناصر حين قال عن محاولة كريم قاسم ضم الكويت الى العراق بالقوة :
ان ذلك سوف يعيد الاستعمار الى المنطقة .
واذا بالاستعمار بعود ويحتل العراق وباقي إقطار الامة العربية، ثم يستخدم العراق، ارضا وبحرا، وجوا في حروبه ضد الاخرين كما فعل في احتلال ابار النفط السورية، وحربه العدوانية المشتركة مع العدو الصهيوني على جمهورية ايران الاسلامية .
صدام نفسه حليف امريكا ورجلهم في العراق من بعد تصفية القوى والاحزاب الوطنية والقومية، جاء دوره في تصفية حزب البعث من بقية َمخلصين بين قادته و اعضائه ، وتصفية مشروع الوحدة بين العراق وسورية، ثم القيام بالحرب على ايران التي قال عنها هو بأنها حرب أمريكية … ثم مهد لعودة الاستعمار الى المنطقة بغزو الكويت بموافقة امريكية نقلتها السفيرة الامريكية في بغداد آنذاك في لقاء بينها وبين صدام حسين نشرت تفاصيله في التلفزيون العراقي انذاك .
ثم بعد التخلص منه ومن حزبه ونظامه الذي كان مجرما وظالما، كانت فترة الاحتلال وزبانيته اكثر سوءا، واكثر تدميرا .

الكاتب: حسين الربيعي

اقرأ المزيد
آخر الأخبار