قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

لعناية من يأخذ على المـ.ـقـ.ـاوومة عدد الـ.ـشـ.ـهـ.ـداء بين المدنيين وحجم الدمار في البيئة الحاضنة…

تذكروا: تطلب تـ.ـحـ.ـريـ.ـر الجزائر، الذي يوافق يوم غد، 1 نوفمبر، الذكرى السبعين لانطلاق ثـ.ـورتها، أكثر من مليووووووووووووووووووووون شـ.ـهـ.ـيـ.ـد، في مقابل 90 ألف قتيل فرنسي.
كما تطلب تـ.ـحـ.ـريـ.ـر فيتنام أكثر من مليونين ونصف المليون شـ.ـهـ.ـيـ.ـد، في مقابل نحو 52 ألف قتيل أمريكي.
أصلاً يستهدف الاحـ.ـتـ.ـلال البيئة الحاضنة بوحشية من أجل إيقاف المـ.ـقـ.ـاوومة. وهذا أحد قوانين حركات الـ.ــتـ.ـحـ.ـرر. وهو يستهدفها من قبل تصعيد المـ.ـقـ.ـاوومة. تذكروا مثلاً أن العدوان الـ.ـصـ.ـهـ.ـيـ.ـوني على غزة بعد 7 أوكتوبر 2023 هو العدوان رقم 15 الذي شنه الاحـ.ـتـ.ـلال على القطاع منذ عام 1948.
الأهم، فلنتذكر أن الاحـ.ـتـ.ـلال ذاته هو العدوان الأول والأساس الذي جاءت المـ.ـقـ.ـاوومة رداً عليه، لا العكس. وفكرة لوم المـ.ـقـ.ـاوومة على ممارسات الاحـ.ـتـ.ـلال وجرائمه يجري ترويجها لمصلحة الاحـ.ـتـ.ـلال، كما أنها ترى العالم من وجهة نظره.
وبناءً عليه، فإن من يدعون إلى توقف المـ.ـقـ.ـاوومة بذريعة “الحرص على الحاضنة”، هم دعاة تسوية واستسلام وتفاهم مع المـ.ـحـ.ــتـ.ـل (والجميل في الأمر هنا أن المـ.ـحـ.ــتـ.ـل لا يريد التفاهم، بل الخضوع الشامل)، أو أنهم جبناء متخاذلون يريدون أن يخلصوا ضميرهم من وخز إبر مشاهد القتل والدمار التي يرتكبها الاحـ.ـتـ.ـلال في غزة ولبنان، ولا يريدون أن يدفعوا أثمان دعم المـ.ـقـ.ـاوومة.
وبمناسبة ذكرى تـ.ـحـ.ـريـ.ـر الجزائر نسأل: هل كان الثوار الجزائريون سيقبلون “برنامج إقامة دولة مستقلة” على 22% من الجزائر “لا تهدد أمن الاحـ.ـتـ.ـلال الفرنسي”؟!
لا، وألف لا، ولو كان الثمن أكثر من مليون شـ.ـهـ.ـيـ.ـد.

اقرأ المزيد
آخر الأخبار