قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

“الاستيطان كعقيدة: أمريكا وإسرائيل… وجهان لمستعمِر واحد”

منذ يومين، تحتضن الأمم المتحدة مؤتمرًا دوليًا مخصصًا للقضية الفلسطينية، بمشاركة 191 دولة من أصل 193 عضواً في المنظمة. دولتان فقط اختارتا الغياب: الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.

ما الذي يجمع بينهما؟

أدعو الإخوة الوطنيين والعروبيين إلى وقفة تأمل وتفكير عميق.

‏1. دونالد ترامب: مستوطن أوروبي في أمريكا من أصول ألمانية-إسكتلنديةويشغل منصب رئيس حكومة المستوطنين الأوروبيين، الذين استوطنوا القارة الأمريكية قبل ٢٤٤ عامًا بعد أن أبادوا سكانها الأصليين.


‏2. بنيامين نتنياهو: مستوطن أوروبي أيضًا، من أصول بولندية، وُلدت والدته في أمريكا، ويسعى بدوره لإبادة الفلسطينيين (وهو يكنّ كراهية شديدة للعرب والمسلمين)، وذلك بحسب سيرته الذاتية على موقع ويكيبيديا.


‏3. المستوطن بطبيعته لا يتحمل وجود المواطن الأصلي، بل يرى فيه تهديدًا دائمًا لبقائه، ويؤمن أن مصيره مرتبط بصراع وجودي لا يمكن حسمه إلا بالقوة.


‏4. هذا النمط من التفكير يجعل المستوطن يقف دائمًا في مواجهة العالم بأسره، متسلحًا بالعنف ومتمسكًا بفكرة أن بقاءه لا يتم إلا بإلغاء الآخر.


‏5. لقد دعوت سابقًا، وأجدد دعوتي اليوم، إلى إنهاء حكم المستوطنين الأوروبيين في أمريكا.

الكاتب: ا. محمد علي السباهي .

اقرأ المزيد
آخر الأخبار