قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

صباح المقاومة،بالكلمة والبندقية، والاشتباك من ” المسافة صفر “

صباح الخير ياباسل.
صباح المقاومة،بالكلمة والبندقية، والاشتباك من ” المسافة صفر “…
صباح البطولة، وعطر الشهادة والشهداء…
لم يكن فجر يوم
6 / 3 / 2017 عاديا. امتزجت في ذلك الصباح الأفكار الثورية، بالبندقية الملتزمة بالتحرير، في ساحة اشتباك، بين الصيدلي، الباحث في تاريخ وجغرافية الوطن، لسان وعقل الرواية الفلسطينية، الأسير السابق في معتقلات الاحتلال، والسجين المُحرر من زنازين السلطة، الفدائي ” باسل الأعرج” ، وجيش المستعمرة / الثكنة الذي كان يبحث عن باسل منذ عدة أشهر.
ارتقى الباسل شهيدا، بعد أن قصف المجرمون، الشقة التي كان بداخلها في (البيرة / رام الله)بقذائف ” الأنيرغا “، مُقبلا غير مدبر، بعد أن استنفذ كل مالديه من طلقات.
_ سقط الجسد، لكن الفكرة باقية في العقول والأرواح التي استلهمت من باسل ورؤيته ومساراته، برنامج كفاحها المستمر لتحقيق الانتصار.
_ سلام لك، يا رمزا لجيل من الثوريين، رأيناه في غزة العزة، والقدس المحتلة، والضفة الثائرة، وفي بلدات وقرى فلسطيننا المحتلة عام ١٩٤٨.
_ سلام عليك، من عقولنا وقلوبنا، تُعَبّر عنه، كلمات صديقك، الفنان، والكاتب المناضل ” حافظ عمر ” التي وضعها على صورتك بعد أيام على استشهادك، ونشرها في مواقع التواصل ” فليقصفوا، لستَ مقصفْ… وليعنفوا، أنت أعنفْ وليحشدوا، أن تدري … إن المخيفين أخوفْ “.
محمد العبد الله

اقرأ المزيد
آخر الأخبار