” لم تكن رصاصات الغدر الأسود التي أطلقها “مجهولون” على المناضل التاريخي، القائد القومي، والنائب في المجلس التأسيسي التونسي” محمد البراهمي ” أمام منزله وأفراد عائلته يوم 25 / 7 / 2013 في حي الغزالة بولاية أريانة ، قد أصابت جسده وأودت بحياته ليرتقي شهيدا، بل، ضربت الحياة السياسية التونسية،وفي القلب منها، القوى القومية والتقدمية، التي لم تكن قد اجتازت مصابها الجلل في اغتيال المناضل والقائد السياسي التقدمي ” شكري بلعيد ” يوم 6 / 2 / 2013.
سقط الجسد مضرجا بدمائه الطاهرة، لكن روح ” البراهمي ” مازالت تسكن المكان. خاب ظن القتلة الفاشيين بأن غياب الجسد يعني غياب الأفكار وموتها. اليوم، جيل من الشباب والشابات، يتقدمون صفوف الحركة السياسية ويملأون الميادين وكل مواقع النضال الجماهيري حاملين أفكار الشهيد القائد”.
_ من مشاركتي بعنوان ” في ذكرى غيابه العاشرة / الشهيد محمد البراهمي… حاضرا ” ، في الكتاب الصادر في تونس – يوليو / تموز 2023، الذي جمع عدة مقالات عن الشهيد.
_ الثوريون لايموتون أبدا.
محمد العبد الله