قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

في مثل هذا اليوم قُتل الرسام المبدع ناجي العلي

لن ننسى… لن نغفر
في مثل هذا اليوم 22 / 7 / 1987 أطلق القاتل العميل، الرصاص على الرسام المبدع ناجي العلي وهو في طريقه لمكاتب جريدة القبس الدولية في لندن.
سقط الجسد النحيل الذي بقي يقاوم الموت لأكثر من شهر داخل غرفة العناية المشددة في أحد مشافي العاصمة البريطانية.
ريشة الفنان الثوري وكلماته تحولت بين أصابعه، لمشرط استئصال الأورام الخبيثة من جسد الأمة. الريشة / الفكرة، كانت طلقة في صدور الغزاة والعملاء ، ومنارة تضيء للفدائيين درب التحرير، وللفقراء طريق تحريرهم من جشع الاستغلال.
ناجي العلي، كان ضمير أمة، ونبض قلب المستضعفين في مواجهة الظلم.
كان ناجي صاحب فكرة، بقي يحملها ويجسدها في لوحاته، رغم الاعتقال والإبعاد وتهديدات ” ذوي القربى! “.
ناجي، المثقف المشتبك، والفدائي الذي قاتل بالريشة والحبر الأسود حتى آخر يوم في حياته.
غاب جسد ناجي، لكن حنظلة مازال حاضرا في عقل كل المناضلين، تجده في كتب الطلبة وعلى جدران بيوت المخيم.
عندما سئل ناجي : متى نرى وجه حنظلة؟ أجاب على الفور : ” عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته و إنسانيته “.
-الثوريون لا يموتون أبدا.

محمد العبد الله

اقرأ المزيد
آخر الأخبار