الرئيس الأميركي بايدن أعلن ان ” الله العلي القدير وحده قادر على اخراجه من السباق الرئاسي ”
والرئيس السابق ترامب أعلن انه يريد أن يجعل أميركا ليس عظيمة مجددا وحسب بل جعلها أيضا ” تصلّي لله”.
والمسيحيون الانجيليون، الذين يشكلون بيضة القبان في الانتخابات( ١٤ في المئة من الاصوات) ، يقولون ان ترامب شخصية تاريخية لا بل مقدسة 😃لانه يعمل على إعادة حكم السيد المسيح في أميركا والأرض.
والآن، أي مرشح ديمقراطي لا يعلن خضوعه لسلطة الله الانجيلي، لن ير نور السلطة.
*ما هذا الذي يحدث؟*
سيقال سريعا هنا انها العودة المجلجلة لله إلى العمل السياسي.
لكن، أي إله مقصود هنا؟
فإله بايدن، مثلا، كاثوليكي وليبرالي ومع الاجهاض والمهاجرين ويحب العلمانية، فيما إله ترامب بروتستانتي عنصري انجيلي ابيض( البروتستانت أجنحة يكفرون بعضهم البعض) ، يكره السود والخلاسيين والمسلمين والمهاجرين اجمعين، ويريد إنهاء الفصل بين الدين والدولة كي يظهر حكم السيد المسيح.
وإذا ما قمنا بحسبة بسيطة، سيتبين لنا أن هناك الان عشرات الصور من الله في اميركا، كل منها يدّعي انه وحده إله الإنجيل الحقيقي ولا شريك له.
وهو ( الاله) لا يكتف بهذا الادعاء، بل يعلن كذلك الحرب الضروس على بقية نسخ الله.
… أما الله الروحاني، لا السياسي السلطاني ، فقد بات من اسف سجينا في أقبية أجهزة المخابرات والسياسات والشركات!!