قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

عملية اغتيال القيادي الفلسطيني المقاوم اسماعيل هنية، وقبلها بساعات استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت، تؤكد :

اولا .. الطبيعة الاجرامية للكيان الصهيوني، حيث لم يرتقي هذا الكيان منذ قيامه قبل عقود لمستوى “دولة” واستمر محافظا على كونه عصبة لمجموعة من العصابات الاجرامية .. وعليه فان هذا الكيان العصابي مصدر خطر ليس على الامة العربية فقط، بل هو خطر على المنطقة والعالم، وان مقاومته والوقوف في وجهه واجب انساني على كل الدول والقوى الاقليمية والعالم في مجال دعم المقاومة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني من جانب، ومقاطعة الكيان وملاحقته قضائيا وسحب الاعتراف به .
ثانيا .. من الواضح جدا ان هاتين العمليتين الاجراميتين، وانطلاق هذا السياق الهجومي الاجرامي في توسيع رقعة الحرب، هما من ثمار زيارة الارهابي النازي النتن ياهو الى الولايات المتحدة الامريكية والاحتفاء به في الكونغرس .. وعلى هذا يجب ترسيخ واعلان وتبني الحقيقة التي تقول ان امريكا هي العدو الاساسي للامة العربية وللانسانية جمعاء، وان دويلة “اسرائيل” القاعدة والاداة المتقدمة لها في المنطقة، وخير دليل على ذلك ما قاله النتن ياهو في الكونغرس وقوبل بتصفيق حار، من ان “اسرائيل تدافع عن امريكا وتحارب عنها”
ثالثا .. وبناء على المعلومات التي تؤكد ان عملية اغتيال هنية تمت من احدى دول او المناطق التي تتواجد فيها قواعد او قوات امريكية .. فان المقاومة في المنطقة يجب ان توجه الى الولايات المتحدة واستهداف قواتها وقواعدها و بقية مصالحها ، وعدم استثناء حلفائها من العقاب .

وعليه، فان اول الضرورات في الوقت الحاضر، هو العمل على تحقيق وحدة كل القوى الرافضة للهيمنة، المتطلعة الى السلام والعدل والحرية .

اقرأ المزيد
آخر الأخبار