قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

“الأسد الصاعد ونبوءات الدم: كيف تشكل التوراة حرباً بلا نهاية”

بعد أن أكدنا في بحثنا المنشور على صفحتنا والذي يحمل عنوان: “يهوه القاتل”، كيف أصبح نتنياهو وترامب وإدارتهما وعلى رأسهم اللوبي اليهودي، إنهم لا يعترفون بالقانون الدولي، ذلك لان مرجعيتهم ليست المواثيق الدولية، بل “التوراة”.
وهذا يعني إن المفاوضات وإحلال السلم في المنطقة، مجرد وهم، لان الصراع بالنسبة لهم ليس سياسياً، بل حرب “مقدسة” حتى الفناء.
فماذا تعني تسمية العملية العسكرية الدائرة اليوم على إيران؟؟
“بالاسد الصاعد” لقد ورد ذلك في التوراة سفر العدد الاصحاح 23 الاية 24.
“هوذا شعب يقوم كلبوة، ويرتفع كأسد لا يضطجع حتى يأكل الفريسة، ويشرب دم القتلى”
وهي الحقيقة جزءا ًمن “نبوءة بلعام” “النبي” الذي استدعاه ملك موآب ليلعن بني إسرائيل أثناء ما يسمى (العبور) طبعاً وفق سرديتهم الخرافية. هذا هو سبب التسمية، هذه هي حروبهم، وهذا هو يهوههم الذي يقاتلون باسمه.
بالمقابل نقول لهم وهم طبعاً يعلمون أن الكبرياء والغطرسة دائماً نتيجتها السقوط والنهاية، ذلك وبحسب “توراتهم” وحسب سفر الامثال 16:18 ” الكبرياء قبل الكسر وتشامخ الروح قبل السقوط “.
فمن ظن نفسه “أسد” اليوم قد يتفاجأ غداً أنه ظلاً باهتاً أو مظهر مخادع كاذب وإن سقوطه أقرب من أي وقت مضى

نجا حماده.

اقرأ المزيد
آخر الأخبار