قراءات سياسية فكرية استراتيجية

 

اخر الاخبار

أين الضمير العربي والأخلاق العربية الاسلامية؟

في زمن القحط العربي، والتخلي عن الأرض والسموات والشعب، “يوظّف” ولي العهد بن سلمان “600 مليار دولار في الاقتصاد الأميركي المتهالك، ومحمد بن زايد حاكم الامارات المحبب عند “عطية الربّ” نتنياهو وجبروته، يوظف تريليون وأربعمائة مليار دولار على مدى عشر سنوات في أكبر اقتصاد في العالم، اقتصاد يربو ناتجه القومي الإجمالي السنوي على 25 تريليون دولار، والأمة العربية ذات الـ 450 مليون بشري ترزح تحت الاحتلال الصهيوأميركي، والليكود العربي الخائن يبشرنا بقيام حكم تلمودي نازي صهيوني فاشي من النيل الى الفرات، ماذا بعد يا ترى؟
فلسطين ولبنان هما خيمة الله على الأرض: تباد، تدمر، تهجر، تقتلع، تشرد، تجوع، تذبح، تجرف. الناس تقتل في العراء!
ألا تخجلون يا أصحاب المعالي والكرامة والشرف والمروءة والبطولات؟ كيف يمكنكم أن تناموا على هذه الوحشية والبربرية والقوة الساحقة الماحقة التي تجتاح أرضنا وتقتل شعبنا؟
نحن لا نطلب منكم توظيف تريليون دولار في بلاد العرب أسوة بتريليوني أميركا!
نحن نطالب بحقنا في بلاد العرب بجزء من مواردنا الطبيعية، ببترول العرب وبغازنا في بلاد العرب ذات الـ 14 مليون كلم2.
نحن لا نطالب بالمساواة والحصص، إنما نؤكد أن موارد الأرض والطبيعة هي للشعوب وليست للعروش فحسب، ونحملكم مسؤولية المشاركة في الإنقاذ ومحو العار وتوكيد المجد والسؤدد العربي!
أنا أقول لكم، إن أميركا لا تعترف بندية أحد في هذا الكون، لا في إسرائيل ولا في دول اوروبا التي تخضع للتسلط الأميركي والحماية مقابل الخنوع والخضوع. أميركا تعتبردول العالم أدوات في خدمتها لا شركاء، أتباع لا حلفاء، محميات لا أسياد في أوطانهم!
سماء غزّة تناديكم يا “طويلي العمر” والضفة والقدس والجنوب وبيروت والبقاع أصبحت فضاء مستباح، تنظر لكم كمرجع وتحملكم مسؤولية الإنقاذ ومحو العار يا من يبجل مجد الألوهة في أواخر رمضان المبارك!!

د. جورج حجار
منتدى العروبة للدراسات الاشتراكية

اقرأ المزيد
آخر الأخبار