أيهم الأحمر
كانت الحروب و ستبقى وسيلة النظام الامبريالي للخروج من أزماته الاقتصادية و في التاريخ الحديث منذ الثورة الصناعية و صراع الانغلوساكسون فيما بينهم (الانكليز و الالمان) الامبراطورية البريطانية و معها حلفاءها ضد الامبراطورية النمساوية الألمانية و حلفاءها شهدنا أكثر من حربين عالميتين و اعني هنا حرب القرم سنة 1853 التي استمرت ٣ سنوات و اجتمعت حينها كل امبراطوريات العالم في مواجهة روسيا بهدف اقصاءها عن البحر الاسود و تحجيم دورها و نفوذها
ثم تبعتها الحرب الأولى و الثانية و السبب دائما الاقتصاد في الأولى الصراع على المستوطنات و الثانية بعد أزمة ١٩٢٩من هنا لا يخفى على اي باحث ان النظام العالمي الامبريالي لا ينتج إلا الحروب عندما يتعثّر و يتأزم اقتصادياً و هذا النظام مركزه وول ستريت دخل اليوم في مخاض عنيف لدرجة حاول بعض هذا النظام في الدولة العميقة الاميركية اغتيال ترامب ليس لان ترامب تقدمي انساني مناصر للفقراء و محبا للشعوب المتطهدة بل لانهم يعتبرون ترامب هتلرا جديدا لن يستطيع هزيمة الاتحاد السوفياتي ستالين (روسيا بوتين) اليوم انما يعتبرونه متعجرفاً غبياً كهتلر سيتسبب بانتصار بوتين و قيم بوتين و فيلسوف روسيا المعاصر دوغين و القيم الروسية المحافظة التي تتناقض مع ما يروّج له الغرب و ماجرى في المبياد فرنسا خير دليل على قيم النظام الراسمالي الامبريالي المروّج لانحطاط الشعوب
. و تفكيك القيم الانسانية و الروابط العائلية
باحث في الإقتصاد السياسي