سوريا مركز الكون، وبداية الأبجدية، ومنطلق عصر الفتوح، وتأسيس الدواوين العربية، وعاصمتها دمشق أقدم مدينة بالتاريخ، ستظل رغم جراحاتها، ومهما زلت بها المقادير، عصية على التدرر.
الدعوة لحماية دولية للأقليات في سورية هي وصفة لوضع البلاد تحت الوصاية الدولية رسمياً، وعلى سكة الفدرلة والتقسيم، ودفع الناس الخائفين من الإرهابيين التكفيريين وإجرامهم إلى المطالبة بمثل تلك الوصاية يفترض أن يذكرنا بالصلة التي كشفناها ملياً…