الشأن الاقتصادي في ميزان الانتخابات الأميركية المقبلة
يريد بايدن زيادة الإنفاق العام لتحريك الاقتصاد، في حين يرى ترامب أن تفعيل الاستثمار يتطلب خفض الضرائب. في الحالتين، من المتوقع أن تتفاقم أزمة الدين العام الأميركي بعدما وصلت نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 123% عام 2024.