قد تكون المعارضة التي يواجهها ترامب من قبل الدولة العميقة خصوصاً في ما يتعلّق بالوضع في أوكرانيا هي التي قد تدفعه إلى التصعيد على المدى القصير قبل الدخول في تسوية مع روسيا.
مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض، تبدو أوروبا على موعد جديد من الأزمات. فوعد ترامب بأن يكون عهده عهد إنهاء الحروب، التي أشعلها سلَفه جو بايدن، قد لا ينعكس إيجاباً على العلاقة بين واشنطن وبروكسل.