مدريد/ 3 يوليو 2024
في مواجهة حملة الضغط والتضليل التي تمارسها سفارات العدوّ الصهيوني، ومنظّمات الحركة الصهيونية واليمين الأوروبي الفاشي، دَعَت “حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل” التّجمعات الفلسطينيّة والعربيّة والإسلاميّة، وأنصار فلسطين في اسبانيا وعموم أوروبا إلى المشاركة في المسيرة الشعبيّة الأمميّة لإحياء الذكرى السنوية الأولى لـ معركة طوفان الأقصى التي تُنظّمها الحركة في العاصمة الاسبانية مدريد، الأحد 6 أكتوبر تشرين أول 2024 تحت شعار “فلسطين سَتُحرر من النّهر إلى البحر…والنّصر للمقاومة والشعب الفلسطيني”
وأكّدَت عضو الهيئة التنفيذية في الحركة خالدية أبو بكرة في تصريح صحفي إن “المعركة التي يخوضها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاستعمار الصهيوني والحصار والعدوان والمجازر، لا تنفصل عن جبهة شعبنا في الشتات من أجل التحرير والعودة منذ عام 1948 وفي مواجهة الامبريالية والحركة الصهيونية والقوى الرجعية” مُشددة على أن “عملية السابع من أكتوبر المجيد منعت تصفية القضية الفلسطينية وجَدَّدت ثورة الشعب الفلسطيني”
وأضافت أبو بكرة “فعاليات مؤتمرنا القادم ومنها المسيرة التي تعتزم حركتنا تنظيمها في 6 أكتوبر تشرين 2024 تُجسّد وحدة الشعب والأرض والقضية، وتحيي ذكرى شهداء حرب تشرين 1973 ومواصلة العمل من أجل تحرير فلسطين وهضبة الجولان السورية وكل أرض عربية محتلة” داعية أنصار الحركة إلى “رفع الاعلام الفلسطينية واليمنية واللبنانية والعراقية ورايات المقاومة والقوى الثورية للتعبير عن موقف الحاضنة الشعبية العربية والأممية لـ معسكر المقاومة في فلسطين والوطن العربي”
ونوّهت أبو بكرة إلى موقف حركتها الدّاعي إلى ” كسر القوانين الأوروبية والأمريكية التي تُجرّم المقاومة وتعتبرها إرهابا” والعمل على “بناء جبهة فلسطينية وعربية وأممية لمناهضة قوى الاستكبار والاستعمار والعدوان في منطقتنا والعالم”
وأشارت إلى أهمية “هزيمة قوى التطبيع وتطوير حركات مقاطعة الاحتلال وداعميه على طريق عزل كيان العدوّ على المستويين الشعبي الرّسمي” مؤكدة أن “حملة الضغط الصهيونية المستمرة على حركة المسار الثوري البديل مصيرها الفشل المحتوم”